close
logo

افتح حساب تداول مع واحد من أفضل شركات التداول العالمية

افتح حساب تداول مع سيكابا وتمتع بمزايا التداول مع واحدة من أقوى شركات التداول في العالم – حاصلة على ترخيص FSA للتداول في أسواق المال.

سجل الآن
close

أدخِل اسمك الكامل فقط أحرف للاسم الكامل
رقم الهاتف غير صالح / رقم الهاتف غير موجود

من خلال إنشاء حساب، فإنك توافق على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا وعلى تلقي مواد التسويق .عبر البريد الإلكتروني – يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يرجى تحديد هذا المربع إذا كنت تريد المتابعة
ضع علامة للتحقق من أنك لست روبوتا
Same user Exist in the last 20 min with the same IP
close

شكرا لك

تهانينا سيتم التواصل معك في خلال الساعات القادمة

يمكن البدء في التداول بمبلغ 500$ مع هذا الوسيط.
تعلم التداول

الأسهم الدورية (cyclical stock): وكيف تختارها كأساسية حسب ظروف السوق

الأسهم الدورية

في عالم الاستثمار، لا يكفي اختيار شركة قوية فقط، بل من الضروري فهم طبيعة السهم ومدى ارتباطه بحركة الاقتصاد. وهنا تبرز أهمية التمييز بين الأسهم الدورية والأسهم الدفاعية. إذ يختلف سلوك كل منهما بشكل واضح بحسب المرحلة الاقتصادية التي يمر بها السوق.

تُعرف الأسهم الدورية (Cyclical Stock) بأنها أسهم شركات يرتبط أداؤها بتوسع الاقتصاد أو تباطئه. فعند تحسن النشاط الاقتصادي وارتفاع الإنفاق، تحقق هذه الأسهم مكاسب ملحوظة. أما عند دخول الاقتصاد في مرحلة ركود، فقد تتراجع قيمتها بشكل أسرع من الأسهم غير الدورية أو الدفاعية، نظرًا لحساسيتها العالية للتقلبات.

غالبًا ما تنتمي هذه الفئة إلى شركات تبيع منتجات غير أساسية تعتمد على القوة الشرائية للمستهلكين. مثل السيارات والسلع الفاخرة والسفر. ومع تحسن الأوضاع المالية، يزداد الطلب على هذه المنتجات، بينما يتراجع عند ضعف النمو أو ارتفاع الضغوط الاقتصادية، ما يجعل أسعارها أكثر تذبذبًا مقارنة بغيرها.

في المقابل، ترتبط الأسهم الدفاعية بشركات تقدم سلعًا وخدمات أساسية يصعب الاستغناء عنها، مما يمنحها استقرارًا نسبيًا في الأوقات الصعبة. لذلك يميل أداؤها إلى التماسك عند تباطؤ النشاط الاقتصادي.

مع دخول عام 2026 وما يشهده من تغيرات عالمية ومحلية، يصبح من المهم فهم توقيت الاستثمار في كل نوع. فالاستثمار في الأسهم الدورية يعتمد على قراءة دورة الأعمال بدقة، بينما تمثل الأسهم الدفاعية خيارًا مناسبًا لمن يسعى إلى تقليل مستوى المخاطرة داخل محفظته.

في هذا المقال، سنتناول خصائص هذا النوع من الأسهم، وكيفية اختيار التوقيت المناسب للدخول، ومتى يكون من الأفضل إعادة توزيع الأصول لتحقيق توازن استثماري أكثر ذكاءً.

تعريف الأسهم الدورية (cyclical stocks):

الأسهم الدورية هي أسهم الشركات التي تبيع سلعًا أو خدمات يتغير الطلب عليها وفقًا لمراحل دورة الأعمال. بمعنى آخر، يرتبط أداؤها مباشرة بحالة الاقتصاد؛ فهي تزدهر خلال فترات التوسع، لكنها تتراجع أثناء فترات الركود الاقتصادي.

تُعتبر هذه الأسهم أكثر تقلباً من الأسهم غير الدورية أو الدفاعية. لأن الطلب عليها يعتمد بشكل كبير على قدرة المستهلكين الشرائية. فعلى سبيل المثال، شركات السيارات، السلع الفاخرة، والسفر تُعد من أبرز القطاعات الدورية، لأن المستهلكين قد يؤجلون شراء سيارات جديدة أو منتجات غير أساسية خلال فترة الركود.

خلال فترات التوسع والنمو، ترتفع أرباح هذه الشركات، ويزداد الطلب عليها، ما يؤدي إلى صعود أسعارها وتحقيق مكاسب كبيرة. لكن أثناء فترات الركود، قد تنخفض الإيرادات بشكل ملحوظ. وقد تفقد هذه الأسهم الكثير من قيمتها، بل وفي حالات قصوى قد تواجه بعض الشركات خطر الإفلاس إذا استمرت الأزمة لسنوات.

لهذا السبب، تكون الأسهم الدورية أكثر عرضة للتقلبات السعرية مقارنة بالأسهم الأساسية المستقرة. ورغم المخاطر، يمكن للمستثمرين تحقيق عوائد مرتفعة إذا أحسنوا توقيت الدخول والخروج. خاصة عند متابعة المؤشرات الاقتصادية التي تعكس حركة السوق.

باختصار، الأسهم الدورية معروفة بحساسيتها الكبيرة تجاه التقلبات الاقتصادية. لكنها في الوقت نفسه تمنح فرصًا لتحقيق نمو قوي خلال المراحل الإيجابية من دورة الأعمال.

ما الفرق بين الأسهم الدورية وغير الدورية؟

رغم أن كلا النوعين يُتداولان في السوق المالية، إلا أن الاختلاف بين الأسهم الدورية والأسهم الدفاعية جوهري، ويؤثر بشكل مباشر على استراتيجية المستثمر وتوزيع محفظته.

التفاعل مع الدورة الاقتصادية

الأسهم الدورية ترتفع قيمتها في أوقات الانتعاش الاقتصادي وتنخفض عند حدوث تباطؤ أو ركود. بينما الأسهم الدفاعية تظل مستقرة نسبيًا. لأنها تمثل شركات تقدم سلعًا أو خدمات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، مثل الكهرباء، الأدوية، أو المواد الغذائية.

الأداء في فترات الركود والنمو

في فترات النمو الاقتصادي، تحقق الأسهم الدورية أرباحًا أعلى، لأنها تستفيد من زيادة إنفاق المستهلكين.
أما في فترات الركود، فيميل المستثمرون إلى الأسهم الدفاعية بسبب طبيعتها المستقرة ومحدودية تذبذبها.

أمثلة من السوق السعودي والعالمي

من الأسهم الدورية: شركات مثل سابك (البتروكيماويات)، أو شركات الطيران والسياحة مثل ناس للطيران.
من الأسهم الدفاعية: شركات الأدوية، الرعاية الصحية، الكهرباء، مثل الشركة السعودية للكهرباء.

فهم هذه الفروقات يمنحك القدرة على التكيّف مع متغيرات السوق وتخصيص أموالك بذكاء.
راجع أيضًا مقال الأسهم الدفاعية لفهم أعمق.

كيف كان أداء الأسهم الدورية خلال فترات الركود والازدهار؟

تُظهر البيانات التاريخية أن الأسهم الدورية تدفع عوائد قوية خلال فترات الازدهار الاقتصادي، لكنها قد تفقد جزءًا كبيرًا من قيمتها خلال فترات الركود الاقتصادي. وذلك لأن هذا النوع من الأسهم يرتبط بشكل مباشر بحركة الطلب في السوق وبثقة المستهلكين.

خلال مرحلة الصعود، تميل الشركات التي تعمل في مجال السيارات أو السلع الاستهلاكية غير الأساسية إلى تحقيق نمو ملحوظ، لأن المستهلكين يزيدون إنفاقهم. في هذه المرحلة، ترتفع أسعار الأسهم الدورية بشكل أسرع من مؤشر السوق في كثير من الأحيان. وقد تحقق مكاسب تفوق معظم الأسهم الأخرى.

لكن الصورة تختلف أثناء فترات الركود. عندما يتباطأ النشاط الاقتصادي، يفقد الكثير من هذه الأسهم جزءًا من قيمته، بسبب تراجع الطلب على المنتجات غير الأساسية. ولهذا السبب تعتبر الأسهم الدورية إحدى أكثر الفئات تقلبًا مقارنة بالأسهم الدفاعية.

على مدار سنوات، أثبتت التجربة أن الاستثمار في هذا النوع من الأسهم يعتمد بشكل كبير على توقيت الدخول والخروج. فإذا تم الشراء في مرحلة مبكرة من دورة الانتعاش، يمكن تحقيق عوائد مرتفعة. أما إذا تم الاستثمار قبل دخول الاقتصاد في فترة ركود، فقد يتعرض المستثمر لخسائر ملحوظة.

باختصار، أداء الأسهم الدورية مرتبط بحركة الدورة الاقتصادية، ولذلك يجب على المستثمر تحليل المؤشر العام، وتقييم الظروف الاقتصادية الحالية، قبل اتخاذ قرار الاستثمار في هذا المجال.

متى تكون الأسهم الدورية خيارًا ذكيًا؟

تُعد الأسهم الدورية خيارًا استثماريًا ذكيًا عندما تكون الظروف الاقتصادية مواتية للنمو، حيث تزداد فرص تحقيق عوائد مرتفعة إذا تم اختيار التوقيت الصحيح.

إليك أبرز الحالات التي يكون فيها الاستثمار في الأسهم الدورية مناسبًا:

  • فترة الانتعاش بعد الركود: عندما تبدأ مؤشرات الاقتصاد الكلي في التحسن (مثل انخفاض البطالة، ارتفاع الإنتاج الصناعي، نمو الناتج المحلي)، تميل الأسهم الدورية إلى الصعود بقوة، مستفيدة من زيادة الطلب على السلع والخدمات.
  • خفض أسعار الفائدة: عادةً ما يؤدي خفض الفائدة إلى تحفيز النشاط الاقتصادي، مما يدعم أداء القطاعات الدورية مثل السيارات، البناء، والسفر.
  • ارتفاع ثقة المستهلكين: الثقة العالية تعني زيادة الإنفاق الاستهلاكي، مما يصب في مصلحة الشركات التي تقدم سلعًا غير أساسية (مثل الإلكترونيات، الموضة، السياحة…).
  • توقعات تضخم معتدل: في بيئة تضخمية مستقرة نسبيًا، تستطيع الشركات الدورية تمرير جزء من التكاليف إلى المستهلك دون التأثير الكبير على الطلب.

 ولكن: يجب الانتباه إلى أن هذه الأسهم حساسة جدًا لأي تدهور اقتصادي مفاجئ، لذا من الأفضل التعامل معها بمرونة وربطها بإشارات الاقتصاد الكلي.
لمزيد من التعمق في استراتيجيات السوق، اطلع على التحليل الأساسي مقابل الفني.

متى يُفضّل الاستثمار في الأسهم الدفاعية؟

يُفضّل الاستثمار في الأسهم الدفاعية عندما يدخل السوق مرحلة تباطؤ اقتصادي أو تظهر مؤشرات على اقتراب فترات الركود. خلال فترات الركود الاقتصادي، تتراجع أرباح العديد من الشركات، خاصة الأسهم الدورية أو ما يُعرف بـ cyclical stock، لأن الطلب على السلع غير الأساسية مثل السيارات والمنتجات الفاخرة ينخفض بشكل واضح.

الأسهم الدورية تميل إلى تحقيق مكاسب قوية خلال فترات الازدهار الاقتصادي، لكنها تكون أكثر تقلباً من الأسهم غير الدورية أو الدفاعية عندما تتدهور الظروف الاقتصادية. لذلك، عندما تشير المؤشرات الاقتصادية إلى تباطؤ النمو أو ارتفاع معدلات التضخم، يتجه كثير من المستثمرين نحو الأسهم الدفاعية باعتبارها أكثر استقراراً.

الشركات الدفاعية تبيع سلعاً أساسية لا يمكن للمستهلكين الاستغناء عنها، بغض النظر عن مرحلة دورة الأعمال. ولهذا السبب، يبقى الطلب عليها ثابتاً نسبياً، سواء خلال فترات التوسع أو أثناء فترات الركود. هذا الاستقرار في الأداء يجعلها مناسبة لمن يسعى إلى تقليل المخاطرة داخل محفظته المالية.

كما يُفضّل اللجوء إلى الأسهم الدفاعية عندما ترتفع التقلبات في السوق أو تتزايد حالة عدم اليقين العالمي. ففي مثل هذه الظروف، قد تنخفض أسعار الأسهم الدورية بشكل حاد، بينما تحافظ الأسهم غير الدورية على أداء متماسك.

باختصار، يكون توقيت الاستثمار في الأسهم الدفاعية مثالياً عندما تتغير حركة السوق من الصعود إلى الحذر، أو عندما يرغب المستثمر في تحقيق توازن أكبر بين النمو والاستقرار، بغض النظر عن التقلبات الاقتصادية المتوقعة.

كيف توزّع محفظتك بين النوعين؟

اختيار التوازن بين الأسهم الدورية والأسهم الدفاعية يعتمد على عدة عوامل شخصية واقتصادية. فليس هناك توزيع واحد يناسب الجميع، بل يجب أن يعكس استراتيجية المستثمر ودرجة تحمله للمخاطر.

بحسب الأهداف المالية

إذا كنت تسعى إلى النمو السريع على المدى القصير، يمكنك تخصيص نسبة أعلى من محفظتك للأسهم الدورية.
أما إذا كان هدفك الأساسي هو الاستقرار والعائد المستمر، فالأسهم الدفاعية ستناسبك أكثر.

حسب شهية المخاطرة

المستثمرون ذوو الشهية المرتفعة للمخاطر يمكنهم تحمل تقلبات الأسهم الدورية.
أما من يفضّلون الحفاظ على رأس المال، فيميلون للأسهم الدفاعية ذات التذبذب المحدود.

حسب المرحلة الاقتصادية الحالية

في بيئة اقتصادية نامية، يمكن زيادة الوزن النسبي للأسهم الدورية.
أما في ظل مؤشرات ركود أو تضخم مرتفع، فيُفضل تعزيز الجانب الدفاعي من المحفظة.

 التوازن الجيد يتطلب تنويعًا مدروسًا، مثل:

  • 60% دفاعية / 40% دورية للمستثمر المحافظ
  • 50/50 للمستثمر المتوازن
  • 30% دفاعية / 70% دورية للمستثمر الجريء

هذا التوزيع ليس ثابتًا، بل يجب مراجعته دوريًا حسب تغيّر الأسواق وتغير أولوياتك الشخصية.
اقرأ أيضًا الاستثمار وقت الأزمات لتعلّم كيفية حماية محفظتك في الظروف المتقلبة.

خلاصة

في عام 2026، ومع استمرار التقلبات الاقتصادية في عالم الأسواق المالية، يصبح فهم العلاقة بين الأسهم الدورية والأسهم الدفاعية أمرًا أساسيًا لكل مستثمر. فالأسهم الدورية، أو ما يُعرف بـ cyclical stock، تميل الأسهم الدورية إلى تحقيق مكاسب قوية خلال فترات الازدهار الاقتصادي، لكنها تكون أكثر تقلباً من الأسهم غير الدورية أو الدفاعية خلال فترات الركود.

خلال فترات التوسع والصعود، تستفيد الشركات التي تبيع سلعاً غير أساسية مثل السيارات والسلع الفاخرة، لأن الطلب عليها يزداد عندما يشعر المستهلكون بالثقة في الوضع الاقتصادي. في هذه المرحلة، ترتفع أسعار الأسهم الدورية بشكل ملحوظ، ويكون الهدف تحقيق عوائد أعلى من السوق. لكن أثناء فترات الركود، تنخفض أسعارها بسبب تراجع الطلب، وقد تفقد الكثير من قيمتها، بل وقد يؤدي استمرار الأزمة إلى إفلاس بعض الشركات في حالات نادرة.

على الجانب الآخر، توفر الأسهم الدفاعية – أو الأسهم غير الدورية – استقراراً أكبر لأنها تعتمد على سلع أساسية لا يمكن الاستغناء عنها بغض النظر عن حالة السوق. لذلك، يكون أداؤها أكثر تماسكًا خلال فترات الركود الاقتصادي، رغم أن نموها قد يكون أبطأ في مراحل الازدهار.

لهذا السبب، يجب على المستثمرين تحديد توقيت الدخول وفق مرحلة دورة الأعمال، ومراعاة مستوى المخاطرة المتوقع. فالاستراتيجية الذكية لا تقوم على اختيار نوع واحد فقط، بل على توزيع الاستثمار بين أسهم دورية وأسهم دفاعية، لتحقيق توازن بين النمو والاستقرار، بغض النظر عن حركة المؤشر أو الظروف الاقتصادية المتغيرة.

الأسئلة الشائعة

ما المقصود بالأسهم الدورية؟

الأسهم الدورية هي أسهم شركات تتأثر أرباحها وسعرها بشكل كبير بالدورة الاقتصادية، حيث ترتفع في فترات النمو وتنخفض أثناء الركود، مثل شركات السيارات أو السياحة.

ما الفرق بين الأسهم الدورية والدفاعية؟

الأسهم الدورية تتبع التغيرات الاقتصادية بينما تبقى الأسهم الدفاعية مستقرة نسبيًا لأنها تخص قطاعات أساسية كالدواء والغذاء. الأولى أكثر ربحية في النمو، والثانية أكثر أمانًا في الأزمات.

هل الأسهم الدورية مناسبة للمبتدئين؟

يمكن أن تكون مربحة، لكنها أكثر تقلبًا، لذا يُفضل للمبتدئين دمجها بنسبة معتدلة في محافظهم بجانب أسهم دفاعية لتقليل المخاطر.
للتوسع، اطلع على الصناديق الاستثمارية كبديل لتوزيع المخاطر.

كيف أختار بين الأسهم الدورية والدفاعية؟

يعتمد الاختيار على أهدافك المالية، ومدى تحملك للمخاطر، والمرحلة التي يمر بها السوق. توزيع المحفظة بين النوعين هو الخيار الأمثل في أغلب الحالات.