close
logo

افتح حساب تداول مع واحد من أفضل شركات التداول العالمية

افتح حساب تداول مع سيكابا وتمتع بمزايا التداول مع واحدة من أقوى شركات التداول في العالم – حاصلة على ترخيص FSA للتداول في أسواق المال.

سجل الآن
close

أدخِل اسمك الكامل فقط أحرف للاسم الكامل
رقم الهاتف غير صالح / رقم الهاتف غير موجود

من خلال إنشاء حساب، فإنك توافق على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا وعلى تلقي مواد التسويق .عبر البريد الإلكتروني – يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يرجى تحديد هذا المربع إذا كنت تريد المتابعة
ضع علامة للتحقق من أنك لست روبوتا
Same user Exist in the last 20 min with the same IP
close

شكرا لك

تهانينا سيتم التواصل معك في خلال الساعات القادمة

يمكن البدء في التداول بمبلغ 500$ مع هذا الوسيط.
تعلم التداول

الاستثمار في السندات وصناديق الدخل الثابت: كيفية تداول السندات في 2026

الاستثمار في السندات

في ظل التقلبات المتزايدة التي تشهدها الأسواق المالية، يتجه عدد متزايد من المستثمرين العرب إلى الاستثمار في السندات كخيار أكثر استقرارًا مقارنة بالأصول عالية المخاطر مثل الأسهم أو العملات الرقمية. فالسندات هي أوراق مالية تمثل أداة دين، وتُعرف بقدرتها على توفير مدفوعات دخل منتظمة مع مستوى تقلب أقل نسبيًا، خاصة عند الاستثمار في السندات الحكومية أو السندات عالية الجودة.

سواء كنت تهدف إلى تنويع محفظتك، أو الحصول على دخل ثابت، أو تقليل المخاطر في فترات عدم اليقين وارتفاع أسعار الفائدة، فإن سوق السندات—بما يشمل سندات الشركات وصناديق السندات—يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في استراتيجيتك الاستثمارية.

في هذا المقال، نأخذك في دليل شامل حول الاستثمار في السندات، نشرح فيه أنواع السندات، وكيفية شراء السندات وتداولها، ونقارن بين الأسواق المحلية والعالمية، مع توضيح مزايا هذا الأصل المالي ومخاطره، وكيفية الاستثمار في السندات بثقة في عام 2026.

ما هي السندات؟

السندات هي أوراق مالية تمثل أداة دين، يقوم من خلالها المستثمر بإقراض جهة مُصدِرة—مثل الحكومات أو الشركات—مقابل الحصول على مدفوعات فائدة دورية، واسترداد قيمة السند عند تاريخ الاستحقاق.
تُعتبر السندات جزءًا أساسيًا من الأصول المالية منخفضة إلى متوسطة المخاطر، وغالبًا ما تُستخدم كخيار موازن مقابل الأسهم في المحافظ الاستثمارية. لأن السندات توفّر دخلاً متوقعًا نسبيًا، فهي مناسبة للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار.

أنواع السندات وآلية عملها

يُعد فهم أنواع السندات وآلية عملها خطوة أساسية قبل الاستثمار في السندات، لأن كل نوع يحمل مستوى مختلفًا من المخاطر والعائد، ويؤثر بشكل مباشر على قرارات تداول السندات وبناء المحفظة الاستثمارية.

السندات الحكومية (Government Bonds)

السندات الحكومية هي سندات تصدرها الحكومات لتمويل الإنفاق العام أو إدارة الدين، مثل سندات الخزانة. تُعتبر هذه السندات من السندات منخفضة المخاطر، لأن الجهة المُصدِرة هي الدولة نفسها، ما يجعل احتمال عدم بسداد الالتزامات أقل مقارنة بغيرها.
يلجأ المستثمرون إلى هذا النوع من الأوراق المالية في فترات عدم اليقين، حيث تصبح السندات الحكومية أداة دفاعية تحافظ على رأس المال.

سندات الشركات (Corporate Bonds)

تصدر سندات الشركات عندما تسعى الشركات لزيادة رأس المال دون اللجوء إلى إصدار أسهم جديدة. عادةً ما تقدم هذه السندات عوائد أعلى من السندات الحكومية، لكنها في المقابل تحمل مخاطر أكبر تتعلق بالملاءة المالية للشركة وقدرتها على السداد.
تُعد سندات الشركات خيارًا شائعًا في الاستثمار الخاصة، خاصة لمن يبحث عن توازن بين العائد والمخاطر.

السندات البلدية (Municipal Bonds)

السندات البلدية هي سندات تصدرها الجهات المحلية أو الهيئات العامة لتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات. تتميز بعض هذه السندات بمزايا ضريبية، ما يجعلها جذابة لفئة معينة من المستثمرين.
رغم أنها غالبًا أقل مخاطرة من سندات الشركات، إلا أن مستوى الأمان يختلف حسب الجهة المُصدِرة والظروف المالية المحلية.

السندات حسب مدة الاستحقاق

يمكن تصنيف السندات أيضًا حسب مدة الاستحقاق إلى قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل.
عندما تنخفض أسعار الفائدة، ترتفع قيمة السندات طويلة الأجل، وهذا يعني أن أصحاب السندات قد يحققون مكاسب رأسمالية. أما في حالة ارتفاع أسعار الفائدة، فتنخفض أسعار السندات، خاصة طويلة الأجل، ما يزيد من تقلبها في السوق المالية.

آلية عمل السندات في السوق

يتم إصدار هذه السندات بقيمة اسمية محددة وسعر فائدة متفق عليه، ويمكن شراء السند إما مباشرة عند الإصدار أو لاحقًا من السوق الثانوية.
تقدم السندات للمستثمر مدفوعات فائدة دورية، وفي نهاية المدة يتم استرداد أصل الأموال. كما يمكن الاستثمار في السندات من خلال صناديق السندات وصناديق الاستثمار، ما يسهّل التنويع ويقلل المخاطر الفردية.

عائدات السندات

تعتمد عائدات السندات على معدل الفائدة المدفوع وسعر الشراء في السوق. يحصل المستثمر على:

  • فائدة دورية (Coupon).
  • فرق سعر محتمل عند شراء السندات وبيعها لاحقًا.

وتُعد السندات طويلة الأجل أكثر حساسية لتغير أسعار الفائدة، بينما تكون السندات قصيرة الأجل أقل تقلبًا. فهم العائد يساعد المستثمرين على مقارنة السندات ببقية المالية الأخرى واتخاذ قرارات أكثر دقة.

إيجابيات وسلبيات الاستثمار في السندات

إيجابيات السندات

  • مصدر دخل منتظم.
  • مخاطر أقل مقارنة بالأسهم.
  • أداة فعالة لتنويع محفظتك.
  • مناسبة للتخطيط طويل الأجل والتقاعد.

سلبيات السندات

  • تأثر العوائد بتقلب أسعار الفائدة.
  • مخاطر التخلف عن السداد في بعض السندات.
  • عوائد أقل مقارنة بالأصول عالية المخاطر.

لهذا، تحمل السندات مجموعة من المخاطر تختلف حسب النوع والجودة، ويجب تقييمها قبل الاستثمار.

كيفية الاستثمار في السندات

يُعد الاستثمار في السندات إحدى الطرق الأكثر شيوعًا لبناء محفظة متوازنة، خاصة لمن يبحث عن الاستقرار وتقليل التقلبات. ومع أن السندات تُصنَّف عادةً كأصول أقل مخاطرة، إلا أن نجاح الاستثمار فيها يتطلب فهمًا دقيقًا لآلية عملها وأنواعها قبل الاستثمار في السندات.

اختيار نوع السند المناسب

الخطوة الأولى هي تحديد نوع السند الذي يتوافق مع أهدافك ومستوى المخاطرة المقبول لديك. فهناك السندات التي تصدرها الحكومات، والتي تُعتبر من السندات منخفضة المخاطر، مقابل سندات الشركات التي قد توفّر عوائد أعلى لكنها تحمل مخاطر أكبر. كما توجد أنواع معينة من السندات، مثل السندات غير المرغوب، وهي مناسبة فقط للمستثمرين القادرين على تحمّل تقلبات أعلى.

الاستثمار المباشر في السندات

يمكن للمستثمر شراء السندات بشكل مباشر عند إصدار السندات أو من السوق الثانوية. عند هذه المرحلة، يصبح من المهم متابعة أسعار السندات، لأنها تتغير بحسب أسعار الفائدة، وجودة الجهة المُصدِرة، وظروف السوق.
هذا الأسلوب يمنحك تحكمًا مباشرًا في نوع السند وتاريخ الاستحقاق، لكنه يتطلب متابعة مستمرة ومعرفة جيدة بالسوق المالية.

الاستثمار عبر صناديق السندات

بدل اختيار سندات فردية، يمكن الاستثمار بالإضافة إلى صناديق السندات وصناديق الاستثمار، وهي خيار مناسب للمبتدئين أو لمن يفضّلون التنويع التلقائي.
تضم هذه الصناديق مجموعة من السندات المختلفة، ما يقلل المخاطر الفردية، ويجعل الاستثمار في السندات أكثر سهولة من حيث الإدارة والمتابعة.

فهم المخاطر والعوائد

رغم أن تعتبر السندات من الأصول الأكثر استقرارًا، إلا أنها لا تخلو من المخاطر. فبعض السندات قد تتأثر بتغير أسعار الفائدة، أو بضعف المركز المالي للجهة المُصدِرة. لذلك، يعد فهم العلاقة بين العائد والمخاطر أمرًا أساسيًا، خاصة عند الاستثمار في سندات ذات عوائد مرتفعة.

دمج السندات ضمن المحفظة

في النهاية، السندات جزء مهم من أي استراتيجية استثمارية متوازنة. فهي تساعد على تنويع الأصول، وتوفير دخل منتظم، وتقليل الاعتماد الكامل على الأصول عالية المخاطر. ولهذا، يمكن أن يكون الاستثمار في السندات طريقة فعّالة لبناء استقرار مالي طويل الأجل عند استخدامها ضمن خطة واضحة ومدروسة.

ما هي صناديق الدخل الثابت؟

صناديق الدخل الثابت هي صناديق استثمار تضم مجموعة من السندات، وتُدار باحتراف لتوفير دخل دوري وتقليل المخاطر الفردية.
تُعد هذه الصناديق خيارًا مناسبًا للمستثمرين الذين لا يرغبون في اختيار السندات الفردية بأنفسهم، كما أنها تسهّل الوصول إلى سوق السندات وتنويع الاستثمار بشكل فعّال.

مقارنة بين الاستثمار في السندات والأسهم

يُعد الاختيار بين الاستثمار في السندات أو الأسهم من أكثر القرارات شيوعًا لدى المستثمرين، خاصة عند بناء محفظة متوازنة. فكل أصل مالي يتمتع بخصائص مختلفة من حيث المخاطر والعوائد والتأثر بعوامل السوق مثل أسعار الفائدة.

طبيعة الأصل والمخاطر

تُصنَّف السندات على أنها أدوات دين، حيث يقوم المستثمر بإقراض جهة مُصدِرة—سواء السندات من قبل الحكومات مثل سندات الخزانة أو سندات تصدرها شركة—مقابل عائد ثابت أو متغير. ولهذا تُعتبر السندات منخفضة المخاطر نسبيًا، خاصة السندات الحكومية عالية الجودة.
في المقابل، تمثل الأسهم حصة ملكية في الشركة، ما يجعلها أكثر عرضة للتقلبات، لكنها توفر فرص نمو أعلى على المدى الطويل.

العوائد والاستقرار

تقدّم السندات عادةً عوائد أكثر استقرارًا عبر مدفوعات فائدة منتظمة، وتُعد مناسبة لمن يبحث عن دخل متوقع. ورغم أن أسعار السندات قد تتأثر بتغير أسعار الفائدة، إلا أن تقلبها يبقى أقل من تقلب الأسهم في معظم الحالات.
أما الأسهم، فرغم أنها قد تحقق عوائد أعلى، إلا أن أرباحها غير مضمونة وتتأثر بشكل مباشر بأداء الشركات وظروف السوق.

السيولة وإمكانية التداول

يمكن شراء السندات أو تداولها في سوق السندات، سواء بشكل مباشر أو عبر منصات التداول عبر الإنترنت. كما يمكن الاستثمار في السندات الفردية أو عبر صناديق السندات وصناديق الاستثمار، ما يسهّل التنويع.
الأسهم بدورها تتمتع بسيولة أعلى في معظم الأسواق، لكن هذا لا يعني انخفاض المخاطر، خاصة في فترات التقلب الحاد.

التنويع وبناء المحفظة

تُستخدم السندات كأداة أساسية للتوازن داخل المحفظة، بينما تُستخدم الأسهم لتحقيق النمو. كثير من المستثمرين يعتمدون على استراتيجيات مثل سلم السندات لتوزيع الاستحقاقات وتقليل مخاطر أسعار الفائدة، وهو ما لا يتوفر بنفس الشكل في الأسهم.

متى تختار السندات ومتى تختار الأسهم؟

  • تكون السندات خيارًا مناسبًا عند البحث عن الاستقرار أو تقليل المخاطر، خاصة قبل أو بعد التقاعد.
  • تكون الأسهم مناسبة للمستثمرين القادرين على تحمّل التقلبات والساعين إلى نمو رأس المال على المدى الطويل.

لهذا، لا يُعد الاختيار بين السندات والأسهم قرارًا “إما/أو”، بل غالبًا ما يكون الدمج بينهما هو النهج الأكثر كفاءة لبناء محفظة متوازنة تستفيد من المزايا المالية لكل أصل.

فرص الاستثمار في السندات بين السوق السعودي والأسواق العالمية

يوفّر سوق السندات فرصًا مختلفة للمستثمرين بحسب السوق المستهدف، سواء كان محليًا أو عالميًا. ويعتمد الاختيار بين هذه الأسواق على عوامل مثل أسعار الفائدة، مستوى المخاطر، العملة، والسيولة، بالإضافة إلى الأهداف الخاصة بكل مستثمر.

مميزات السندات الحكومية السعودية والخليجية

تُعد السندات الحكومية في السعودية ودول الخليج خيارًا جذابًا للمستثمر المحافظ، إذ تتمتع بدرجة أمان مرتفعة نظرًا لقوة الجهة المُصدِرة واستقرارها المالي.
تتميّز هذه السندات بعوائد معتدلة مقارنة بالأسواق العالمية، لكنها توفّر استقرارًا أكبر وتقلبًا أقل. كما أن إصدارها غالبًا يكون بالريال السعودي أو الدولار، ما يقلل مخاطر تقلبات العملة، ويجعلها مناسبة لمن يفضّل الاستثمار المحلي أو الإقليمي قبل شراء السندات.

السندات الأمريكية والأوروبية: العوائد والمخاطر

في المقابل، توفّر الأسواق العالمية—خصوصًا الأمريكية والأوروبية—تنوعًا أوسع من حيث السندات المتداولة، بما في ذلك السندات الحكومية، وسندات الشركات، وحتى السندات غير المرغوب ذات العوائد المرتفعة.
هذا التنوع يمنح فرصًا لتحقيق عوائد أعلى، لكنه يأتي مع مخاطر إضافية، مثل مخاطر تقلب أسعار الصرف واختلاف السياسات النقدية وأسعار الفائدة بين الدول.

فروقات السيولة والتنظيم والعملة

تختلف السيولة ومستوى التنظيم بين الأسواق المحلية والعالمية. ففي حين تتمتع الأسواق الكبرى بسيولة أعلى وإمكانية شراء السندات بسهولة عبر منصات عالمية، قد تكون بعض الأسواق المحلية أقل تنوعًا ولكن أكثر وضوحًا من حيث البيئة التنظيمية.
كما تلعب العملة دورًا مهمًا في قرار الاستثمار، إذ تؤثر على العائد الحقيقي عند تحويل الأرباح، تمامًا كما هو الحال عند المقارنة بين فئات أصول أخرى مثل الأسهم والعقارات.

لمن تناسب السندات وصناديق الدخل الثابت؟

تُعتبر السندات وصناديق الدخل الثابت خيارًا مناسبًا لعدة فئات من المستثمرين. فهي تلائم المستثمر المحافظ الذي يفضّل الاستقرار على العوائد المرتفعة، كما تناسب المتقاعدين أو من يبحثون عن دخل منتظم يمكن التنبؤ به.
كذلك، تُعد خيارًا فعّالًا لمن يسعى إلى تنويع استثماره عبر صناديق السندات وصناديق الاستثمار بدل الاعتماد على أصل مالي واحد.

في المجمل، فإن إضافة السندات إلى المحفظة الاستثمارية يساعد على تحسين توزيع الأصول، وتقليل التأثر بتقلبات الأسواق، وتعزيز التوازن بين العائد والمخاطر، خاصة عند الدمج بين السندات المحلية والعالمية ضمن استراتيجية مدروسة.

استراتيجيات وكيفية تداول السندات للمبتدئين 2026

يُعد تداول السندات خيارًا مناسبًا للمستثمرين المبتدئين الذين يبحثون عن استقرار أكبر مقارنة بالأصول عالية التقلب. ومع ذلك، فإن الدخول إلى هذا المجال يتطلب فهمًا واضحًا للأساسيات، واختيار الاستراتيجية المناسبة قبل شراء سندات أو الاستثمار فيها بشكل مباشر.

البدء بالسندات منخفضة المخاطر

للمبتدئين، يُنصح بالتركيز على السندات ذات الجودة العالية، مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات القوية ماليًا. هذا النوع من السندات يُعد من المالية الأكثر أمانًا نسبيًا، ويمنح المستثمر فرصة التعوّد على آلية السوق دون التعرّض لمخاطر كبيرة منذ البداية. فهم طبيعة السندات قبل الاستثمار في السندات خطوة أساسية لتجنّب القرارات المتسرعة.

التداول عبر صناديق السندات

من أبسط الطرق للمبتدئين هو الاستثمار من خلال صناديق السندات بدل اختيار سندات فردية. هذه الصناديق توفّر تنويعًا تلقائيًا، وتقلل من تأثير تعثّر جهة واحدة. كما أنها مناسبة لمن لا يملك الوقت أو الخبرة لمتابعة كل سند على حدة، خاصة في المراحل الأولى من الاستثمار الخاصة.

الشراء والاحتفاظ مقابل التداول النشط

يمكن للمبتدئ اعتماد استراتيجية الشراء والاحتفاظ، حيث يتم شراء السندات والاحتفاظ بها حتى تاريخ الاستحقاق للاستفادة من الفوائد المنتظمة. هذه الاستراتيجية مناسبة لمن يبحث عن دخل ثابت.
في المقابل، يمكن التدرّج لاحقًا نحو السندات المتداولة في السوق الثانوية، حيث يتم الشراء والبيع للاستفادة من تحركات الأسعار، لكن ذلك يتطلب فهمًا أعمق للسوق وإدارة المخاطر.

اختيار المنصة والجهة المصدِرة

يجب اختيار منصة موثوقة تتيح شراء سندات بشكل واضح وشفاف، سواء كانت سندات تصدرها شركة أو جهات حكومية. الاطلاع على تفاصيل السند، مثل مدة الاستحقاق والعائد والجهة المُصدِرة، يساعد على اتخاذ قرار واعٍ ومناسب لأهدافك المالية.

التعلم التدريجي وبناء الخبرة

رغم أن السندات العديد من المزايا مثل الاستقرار والدخل المنتظم، إلا أن التعلم التدريجي يبقى عنصرًا أساسيًا للنجاح. البدء بمبالغ صغيرة، ومتابعة أداء الاستثمار، وفهم العلاقة بين أسعار السندات وأسعار الفائدة، كلها خطوات تساعد المبتدئ على بناء خبرة حقيقية في هذا النوع من الأصول المالية.

خلاصة: هل السندات خيار ذكي للمستثمر في 2026؟

مع ارتفاع التقلبات في الأسواق التقليدية، يبرز الاستثمار في السندات كأداة فعالة لتحقيق دخل ثابت وتحقيق التوازن في المحافظ الاستثمارية. وبينما تتنوع الخيارات بين الأسواق المحلية والعالمية، يبقى الأهم هو اختيار منصة موثوقة تمنحك الوصول السهل والمباشر لهذه الأصول.

السندات تبقى أداة استثمارية مستقرة، وتكمل خيارات مثل التحوط المالي أو الاستثمار في الذهب ضمن استراتيجية متوازنة. ومع ظهور أدوات حديثة مثل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، تظل السندات تقليدية وموثوقة.

الأسئلة الشائعة

كيف أستثمر في السندات؟

يمكنك الاستثمار في السندات مباشرة عبر البنوك أو الأسواق المالية، أو بشكل غير مباشر من خلال صناديق السندات وصناديق الدخل الثابت، وهي خيار مناسب للتنويع وتقليل المخاطر.

هل السندات استثمار جيد الآن؟

نعم، في ظل تقلب الأسواق وارتفاع أسعار الفائدة، تُعد السندات خيارًا مناسبًا لتقليل المخاطر وتحقيق دخل أكثر استقرارًا مقارنة بالأصول عالية التقلب.

كم أرباح السندات؟

تتراوح أرباح السندات الحكومية عادة بين 3% و6% سنويًا، وقد تكون أعلى في سندات الشركات أو بعض الأسواق، وذلك حسب الجهة المُصدِرة ومستوى المخاطر.

ماذا يعني الاستثمار في السندات؟

يعني الاستثمار في السندات أنك تُقرض جهة مالية مقابل فائدة دورية، مع استرداد المبلغ الأصلي عند الاستحقاق، ويُستخدم هذا النوع من الاستثمار لتحقيق دخل ثابت وتنويع المحفظة.